عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ شَيْخٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْرَجَ , فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ قَالَ لِبَنِيهِ: أَخْرِجُونِي. فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ عَرَجُهُ , وَحَالُهُ , فَأَذِنَ لَهُ فِي الْمُقَامِ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ النَّاسُ , فَقَالَ لِبَنِيهِ: أَخْرِجُونِي. فَقَالُوا: قَدْ رَخَّصَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَأَذِنَ. قَالَ: هَيْهَاتَ مَنَعْتُمُونِي الْجَنَّةَ بِبَدْرٍ وَتَمْنَعُونِيهَا بِأُحُدٍ، فَخَرَجَ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ الْيَوْمَ أَطَّأُ بِعَرَجَتِي هَذِهِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ:» نَعَمْ «قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَطَأَنَّ بِهَا الْجَنَّةَ الْيَوْمَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لِغُلَامٍ لَهُ كَانَ مَعَهُ يُقَالُ لَهُ سُلَيْمٌ: ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ. قَالَ: وَمَا عَلَيْكَ أَنْ أُصِيبَ الْيَوْمَ خَيْرًا مَعَكَ؟ قَالَ: فَتَقَدَّمْ إِذًا. قَالَ: فَتَقَدَّمَ الْعَبْدُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، وَقَاتَلَ هُوَ حَتَّى قُتِلَ»
حكم الحديث:
حسن
دلائل حكم الحديث :
الجهاد لابن المبارك ح77
عام النزول:
البعثة-3
دلائل وقت النزول:
أخرى
السماح للاعرج بالقتال ان رغب
المحاور السياسية: اخرى - نظام الحكم - الدعوة والمواجهة - علم الاجتماع - علم النفس
نظام الحكم
العلاقة العامة: التحفيزالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات: العرج عذر
الدعوة والمواجهة
العلاقة العامة: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية الصبر والتحملالاستراتيجيات: تأمين الدولة والدفاع عنها
المنهجيات: الانتقال للمواجهة المسلحة باستراتيجية الدفاع ضمن منظومة المواجهة العسكرية و التحفيز والتربية الإيمانية الصبر والتحمل السماح لمن رغب في الجهاد ( حسب الحال )
الأدوات:
علم الاجتماع
العلاقة العامة: بروز الكيان الاسلامي واستهدافهالاستراتيجيات:
المنهجيات:
الأدوات:
علم النفس
العلاقة العامة: التربية الإيمانية والتحفيز لبلوغ الجنةالاستراتيجيات: التحفيز والتربية الإيمانية
المنهجيات:
الأدوات: